وداد بوشماوي

تعرف السيدة وداد بوشماوي، بالإضافة إلى كونها سيدة أعمال ناجحة، بعملها الدؤوب من أجل المساواة بين الجنسين ودعم الحوار، وبناء السلام، وتحسين مستوى التعليم في بلدها وفي العالم؛ فضلا عن كونها فاعلة في حل النزاعات السياسية والتجارية وتشجيع الحوارات مع نقابات العمال

كانت أول امرأة تونسية تنتخب لرئاسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، حيث شغلت المنصب بين مايو 2011  و يناير 2018. في عام 2013، أطلقت بمعية الاتحاد العام التونسي للشغل مبادرة الحوار الوطني التونسي التي انضمت إليها لاحقا الرابطة التونسية للدفاع حقوق الإنسان والهيئة الوطنية للمحامين بتونس. وقد حصلت هذه المنظمات التي باتت تعرف ب“الرباعي الراعي للحوار“ على جائزة نوبل للسلام في عام 2015 بفضل وساطتها الناجحة التي أنهت الانسداد السياسي في تونس.

في عام 2013، اختيرت السيدة بوشماوي كواحدة من أكثر سيدات الأعمال تأثيراً في إفريقيا، وتم انتخابها من قبل ”شراكة دوفيل“ التابعة لمجموعة الثماني كـأفضل سيدة أعمال في العالم العربي. كما تم ترشيحها لجائزة الأعمال من أجل السلام لعام 2014.

في أكتوبر 2017، تم انتخاب السيدة بوشماوي نائبة لرئيس المركز الأوروبي للسلام والتنمية بجامعة السلام في بلغراد التابعة للأمم المتحدة. وفي يونيو 2018، انضمت إلى مجلس إدارة جامعة سان خوسيه للسلام في كوستاريكا.

عينها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسة للجنة التوجيهية ل ”قمة الضفتين“ التي عقدت في يونيو 2019، حيث كلفت بالإشراف على وضع ميثاق لصالح المساواة باعتبارها عضوا في ”المجلس الاستشاري للمساواة بين الجنسين”.

اختيرت السيدة بوشماوي لعضوية ”شبكة نساء البحر الأبيض المتوسط ​​للوساطة“ بهدف مشاركة خبرتها في الوساطة والمساعدة في إيجاد حلول سلمية للنزاعات عبر العالم.

فازت السيدة بوشماوي بعدد من الجوائز التقديرية، كما قُلدت عددا من الأوسمة في بلادها وفي الخارج بفضل انخراطها في بناء السلام وتشجيع الحوار.