المشاريع

بدأ المركز الدولي لمبادرات الحوار أنشطته الأولية بالتركيز على الأزمات الثلاث الأكثر تحديا في المنطقة، ويتعلق الأمر بـ:

ليبيا

حيث تقود عمليةَ السلام الأممُ المتحدة والعديدُ من دول الاتحاد الأوروبي بما في ذلك ألمانيا في الآونة الأخيرة. وتعاني هذه العملية من التيه والفوضى، وفشلت في تمكين الليبيين من تولي مسؤولية مصيرهم من خلال إطلاق حوار شامل ليبي-ليبي وبقيادة ليبية. المزيد
Slider ICDI 1

اليمن

شاهد آخر على جمود وفشل جهود الوساطة الدولية منذ أن أجهض التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية حلا سياسيا وشيكا كان تجري صياغته في أعقاب حوار يمني يمني رعته الأمم المتحدة وشاركت فيه جميع الأطراف الرئيسية. المزيد

سوريا

سوريا هي حالة أخرى لفشل جميع جهود الوساطات التي تقودها جهات خارجية. عندما تم تعيين كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي في 2011 لقيادة جهود الوساطة للأمم المتحدة، كان هناك أمل في الوصول إلى حل تفاوضي. ولكن، بعد فترة وجيزة من استقالتهما تباعا المزيد

في المحصلة، فإن الصراعات المسلحة الثلاثة مستمرة بلا هوادة. ويرجع ذلك بنسبة كبيرة إلى فشل عمليات السلام، وعدم وجود مبادرات دبلوماسية موثوقة من داخل المنطقة. ولهذا السبب قرر المركز الدولي لمبادرات الحوار التركيز في البداية على النزاعات الثلاثة من خلال تعبئة خبراء من المنطقة لتطوير الأفكار والأدوات، وتوفير منبر لصياغة حلول محلية للقضايا السياسية التي تعيق حل هذه الأزمات المستعصية، وتتسبب في تدمير حياة الملايين من مواطني المنطقة. ومع ذلك، فإن المركز يهدف بالأساس إلى توسعة نشاطه ليشمل، مع مرور الوقت، منع وفض النزاعات في مناطق أخرى حيث يوجد عجز خطير في الحوكمة يمكن أن يؤجج مستقبلا أزمات خطيرة وينتج دولا فاشلة.

المشاريع

بدأ المركز الدولي لمبادرات الحوار أنشطته الأولية بالتركيز على بعض الأزمات الأكثر تعقيدا في المنطقة.
ليبيا

حيث تقود عمليةَ السلام الأممُ المتحدة والعديدُ من دول الاتحاد الأوروبي بما في ذلك ألمانيا في الآونة الأخيرة. وتعاني هذه العملية من التيه والفوضى، وفشلت المزيد

Slider ICDI 1
اليمن

شاهد آخر على جمود وفشل جهود الوساطة الدولية منذ أن أجهض التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده المملكة المزيد

سوريا

سوريا هي حالة أخرى لفشل جميع جهود الوساطات التي تقودها جهات خارجية. المزيد

previous arrow
next arrow
Slider
في المحصلة، تستمر الصراعات المسلحة في المنطقة بلا هوادة. ويرجع ذلك بنسبة كبيرة إلى فشل عمليات السلام، وعدم وجود مبادرات دبلوماسية موثوقة من داخل المنطقة. ولهذا السبب قرر المركز الدولي لمبادرات الحوار التركيز على النزاعات الثلاثة من خلال تعبئة خبراء من المنطقة لتطوير الأفكار والأدوات، وتوفير منبر لصياغة حلول محلية للقضايا السياسية التي تعيق حل هذه الأزمات المستعصية وتتسبب في تدمير حياة الملايين. ومع ذلك، فإن المركز يهدف بالأساس إلى التطور، مع مرور الوقت، للنظر كذلك في منع النزاعات في مناطق أخرى حيث يوجد عجز خطير في الحكامة يمكن أن يؤجج مستقبلا أزمات خطيرة وقد ينتج دولا فاشلة.