مبادئنا

الإطار المرجعي الذي يوجه جميع أنشطة المركز الدولي لمبادرات الحوار هو ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي بما في ذلك القانون الجنائي الدولي، والقانون الإنساني الدولي، وقوانين حقوق الإنسان واللاجئين، وقواعد ومعايير الأمم المتحدة ذات الصلة.
 

الشمول

يتبنى المركز مبدأ الشمول في عمليات السلام والوساطة. وهذا يعني إيجاد طرق وضمانات لتمكين الأشخاص المتضررين من النزاع، بمن فيهم النساء، من إسماع صوتهم والإسهام بطريقة فعالة في هذه العمليات. ويشمل ذلك أيضًا تمكين المجتمع المدني من لعب دور إيجابي، وضمان ألا تقتصر عمليات الوساطة والسلام على الأطراف المسلحة والعنيفة في النزاعات.

الاستقلال

المركز الدولي لمبادرات الحوار هو منظمة مستقلة ليس لها أية مصالح مادية، ويتوخى فقط تعزيز السلام. ويعامل المركز جميع المتدخلين في العمليات السياسية بشكل عادل ومتوازن ودون تحيز لأي طرف أو نتيجة مسبقة.

التمكين

يسعى المركز جاهدا لـ تمكين الفاعلين المحليين من إسماع صوتهم، والانخراط في عمليات السلام وتطوير المبادرات الشعبية. كما يسعى، كلما كان ذلك مناسبًا وممكناً، إلى دعم المبادرات التي تقودها من داخل المنطقة الحكومات والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية لكسر احتكار الجهات من خارج المنطقة لجهود الوساطة في الصراعات، وتشجيع ثقافة الاعتماد على الذات بين شعوب المنطقة لتحديد مستقبلها بحرية.

الحياد

 لا يقبل المركز الدولي لمبادرات الحوار كل أنواع الدعم المشروط من أي جهة مانحة أو مطرف في نزاع، وذلك حفاظا على حياده ومصداقيته.
الشمول

يتبنى المركز مبدأ الشمول في عمليات السلام والوساطة. وهذا يعني إيجاد طرق وضمانات لتمكين الأشخاص المتضررين من النزاع، بمن فيهم النساء، من إسماع صوتهم والإسهام بطريقة فعالة في هذه العمليات. ويشمل ذلك أيضًا تمكين المجتمع المدني من لعب دور إيجابي، وضمان ألا تقتصر عمليات الوساطة والسلام على الأطراف المسلحة والعنيفة في النزاعات.

التمكين

المركز الدولي لمبادرات الحوار هو منظمة مستقلة ليس لها أية مصالح مادية، ويتوخى فقط تعزيز السلام. ويعامل المركز جميع المتدخلين في العمليات السياسية بشكل عادل ومتوازن ودون تحيز لأي طرف أو نتيجة مسبقة.

الإستقلال

يسعى المركز جاهدا لـ تمكين الفاعلين المحليين من إسماع صوتهم، والانخراط في عمليات السلام وتطوير المبادرات الشعبية. كما يسعى، كلما كان ذلك مناسبًا وممكناً، إلى دعم المبادرات التي تقودها من داخل المنطقة الحكومات والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية لكسر احتكار الجهات من خارج المنطقة لجهود الوساطة في الصراعات، وتشجيع ثقافة الاعتماد على الذات بين شعوب المنطقة لتحديد مستقبلها بحرية.

الحياد

لا يقبل المركز الدولي لمبادرات الحوار كل أنواع الدعم المشروط من أي جهة مانحة أو مطرف في نزاع، وذلك حفاظا على حياده ومصداقيته.

previous arrow
next arrow
Slider