حيث تقود عمليةَ السلام الأممُ المتحدة والعديدُ من دول الاتحاد الأوروبي بما في ذلك ألمانيا في الآونة الأخيرة. وتعاني هذه العملية من التيه والفوضى، وفشلت في تمكين الليبيين من تولي مسؤولية مصيرهم من خلال إطلاق حوار شامل ليبي-ليبي وبقيادة ليبية. وقد تم تهميش دول شمال إفريقيا عموما، والدول المغاربية على وجه الخصوص، رغم أنها أكثر ارتباطًا بليبيا، وأعرف بتاريخها وسياستها وأكثر تأثرًا بالصراع الدائر بين فرقائها. وقد ساهمت إلى حد بعيد العقود الطويلة من التشاحن بين دول المغرب العربي في تهميشها من قبل جهود الوساطة الدولية على الرغم من التقارب الكبير بين مصالحها الوطنية.